تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
( المطبوع بهامش السيرة الحلبية ج 3 ص 364 ط مصر ) . روى عنها الأبيات الثلاثة الأول بعين ما تقدم عن " عيون الأثر " . ومن جملة ما ينسب إلى فاطمة في رثاء أبيها . نفسي على زفراتها محبوسة يا ليتها خرجت مع الزفرات لا خير بعدك في الحياة وإنما أبكى مخافة أن تطول حياتي ومنهم العلامة الفاضل المعاصر الأستاذ توفيق أبو علم في كتابه " أهل البيت " ( ص 164 ط مطبعة السعادة بالقاهرة ) . أورد الأبيات المذكورة بعين ما تقدم عن " عيون الأثر " وزاد بعدها : ثم أخذت قبضة من تراب القبر فجعلتها على عينيها ووجهها ثم أنشأت تقول : ماذا على من شم تربة أحمد أن لا يشم مدى الزمان غواليا صبت على مصائب لو أنها صبت على الأيام صرن لياليا ومنهم العلامة السيد علي الهمداني في " مودة القربى " ( ص 103 ط لاهور ) قال : فلما فرغوا من الصلاة ( أي الصلاة عليه صلى الله عليه وآله ) قال أمير المؤمنين لبريد بن سهل : أخفر لرسول الله صلى الله عليه وسلم لحدا مثل أهل المدينة ، فحفر له لحدا وكان يحفر لأهل المدينة ، ثم دخل فيه أمير المؤمنين علي ، والعباس ، والفضل بن عباس ، ليتولوا دفنه ، فوضعه صلى الله عليه وآله علي عليه السلام بيديه وكشف وجهه ووضع اللبن وأهال التراب ، وكان يوم الثامن والعشرون من صفر ، وقيل اثنا عشر من ربيع الأول ، مات يوم الاثنين ودفن يوم الأربعاء . ثم رجعت فاطمة عليها السلام إلى بيتها واجتمعت النساء فقالت : إنا لله وإنا إليه راجعون ، انقطع عنا خبر السماء ، ثم قالت في مرثية النبي صلى الله عليه وسلم : فذكر الأبيات بعين ما تقدم عن " عيون الأثر " إلى قوله : وكل يمان ، لكنه ذكر بدل كلمة كئيبة : حزينة .
شرح إحقاق الحق — صفحة 435 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي