تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
بها طيبا ( 1 ) . ورواه عنه أيضا ثانيا ، وفيه قال : ( أي علي ) ما عندي إلا درعي الحطمية ، قال : فاجمع ما قدرت عليه وائتني به قال : فأتى باثنتي عشرة أوقية أربعمائة وثمانين فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فزوجه فاطمة رضي الله عنها ، فقبض ثلاث قبضات ، فدفعها إلى أم أيمن فقال : اجعلي منها قبضة في الطيب أحسبه ، قال : والباقي فيما يصلح المرأة من المتاع . ومنهم العلامة الديار بكري في " تاريخ الخميس " ( ج 1 ص 362 ط الوهبية بمصر ) . روى الحديث نقلا عن " المواهب اللدنية " عن أنس ، بعين ما تقدم عن " منتخب كنز العمال " . ومنهم العلامة أبو هلال الحسن بن عبد الله بن مهران العسكري في " الأوائل المختلفة " ( ص 52 ط ) قال : حدثنا أبو أحمد ، عن أبي الحسين النسابة ، عن سعد بن العباس ، عن الزبير بن
هامش
( 1 ) قال العلامة المولى علي المتقي الهندي في " منتخب كنز العمال " المطبوع بهامش المسند ج 5 ص 99 ط مصر ) . عن علي أنه لما تزوج فاطمة ، قال له النبي صلى الله عليه وسلم : اجعل عامة الصداق في الطيب ، ابن راهويه . وقال علامة الخوارج الشيخ محمد بن يوسف الخارجي في " كتاب الأصل والفرع " : روي أن رسول الله ( ص ) يعرف بالطيب ويدخن به العود ، ولما تزوج علي فاطمة أمر بالمسك والعنبر ، وقال : إنها غالية ، يعني الجملة المركبة من الطيب المسك والعنبر فجرى اسمها بذلك .