تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
الله إليه ، فانطلق علي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن له مثل عائشة وحفصة ، قال : فلقي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إني أريد أن أتزوج فاطمة قال : فافعل . ومنهم العلامة الراغب الاصفهاني في " محاضرات الأدباء " ( ج 4 ص 477 ط بيروت ) . روى الحديث عن أنس بعين ما تقدم عن " منتخب كنز العمال " . الثاني حديث بريدة رواه جماعة من أعلام القوم : منهم الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق الدينوري الشهير بابن السني الحنفي في " عمل اليوم والليلة " ( ص 163 ط الثانية في حيدر آباد الدكن ) قال : أخبرنا : أبو عبد الرحمان ، أنبأنا عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى وأحمد بن سليمان ، واللفظ له ، قالا : ثنا مالك بن إسماعيل ، ثنا عبد الرحمان ابن حميد الرواسي ، ثنا عبد الكريم بن سليط ، عن ابن بريدة ، عن أبيه رضي الله عنه أن نفرا من الأنصار ، قالوا : لعلي عندك فاطمة فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فقال : ما حاجة ابن أبي طالب ؟ قال : ذكرت فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : مرحبا وأهلا ولم يزده عليهما ، فخرج إلى الرهط من الأنصار ينتظرونه ، فقالوا : ما ذاك ؟ ما قال لك ؟ قال : لا أدري غير أنه قال : مرحبا وأهلا قالوا : يكفيك من رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدهما ، وقد أعطاك الأهل والرحب . ومنهم الحافظ الطبراني في " المعجم الكبير " ( ص 61 مخطوط ) قال :