كان رسول الله صلى الله عليه وآله :
إذا قدم من سفر قبل فاطمة
رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم ابن الأثير الجزري في ( أسد الغابة ) ( ج 5 ص 522 ط مصر سنة 1285 )
قال :
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي ، بإسناده عن أحمد بن علي ، أخبرنا
الحسن بن عثمان بن شقيق ، حدثنا الأسود بن حفص المروزي ، حدثنا حسين بن
واقد ، عن يزيد النحوي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وآله كان إذا
قدم من سفر قبل ابنته فاطمة ( 1 )
ومنهم العلامة محب الدين الطبري في ( ذخائر العقبى ) ( ط مكتبة القدسي
بمصر ) قال :
وعنه ( أي عن ابن عباس ) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا جاء من مغزاة قبل فاطمة
- خرجه ابن السري - .
هامش
( 1 ) قال العلامة السالك السيد عبد الوهاب المشتهر بالشيخ الشعراني في
( كشف الغمة ) ( ج 1 ص 145 ط مصر ) .
وكانت فاطمة إذا سافر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبلغها قدومه تخرج على باب
البيت تنتظره صلى الله عليه وسلم ، فإذا رأته بادرت إليه وتقبل وجهه ، وتبكي ، وكانت الأنصار
يتلقون رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رجع من السفر ، إلى خارج المدينة
وكانوا يخرجون له الحسن والحسين رضي الله عنهما ، وصبيان أهل البيت ، فيتلقاهم صلى الله عليه وسلم بالترحيب ويردفهم خلفه وأمامه .