( ص 53 ط مصر ) .
روى الحديث من طريق الترمذي ، عن أسامة بعين ما تقدم عن ( الصواعق ) .
ومنهم العلامة المذكور في ( الفتح الكبير ) ( ج 1 ص 249 ط مصر ) .
روى الحديث من طريق الترمذي ، والحاكم ، عن أسامة بعين ما تقدم عنهما .
ومنهم العلامة المذكور في ( الأنوار المحمدية ) ( ص 146 ط بيروت )
قال :
وكانت فاطمة رضي الله عنها ، أحب أهله صلى الله عليه وسلم إليه .
ومنهم العلامة القندوزي في ( ينابيع المودة ) ( ص 179
ط إسلامبول ) .
روى الحديث من طريق الحاكم ، بعين ما تقدم عن ( المستدرك ) .
ومنهم العلامة الشيخ عبد الهادي الأبياري المصري في ( جالية الكدر )
( ص 195 ط مصر ) قال :
والأشهر أنها دفنت في قبة ولدها الحسن ، قرب محرابها ، وهما ورد في فضلها ،
ما صح عن أبيها صلى الله عليه وسلم ، من قوله ( أحب أهلي إلي فاطمة ( 1 )
ومنهم العلامة السيد خواجة مير في ( علم الكتاب ) ( ص 255 ط مطبعة
الأنصاري في دهلي ) قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أحب أهلي إلي فاطمة ( 2 )
هامش
( 1 ) وقال قبيل ذلك : وهي بضعة سيد الكائنات الذي لولاه لم تخلق الأرض
والسماوات وهي أصغر بناته صلى الله عليه وسلم وقال ابن عبد البر : وهي وأم كلثوم أفضل بناته
وكانت أحب أهله إليه .
( 2 ) قال العلامة العارف الشيخ نصر بن محمد السمرقندي في ( تنبيه
الغافلين ( ج ص 22 ط القاهرة ) .
حدثنا أبي ، قال : أنا العباس بن الفضل المروزي ، قال : أنا موسى بن نصر ،
عن محمد بن زياد ، عن ميمون بن مهران ، أنه قال : لما نزلت هذه الآية ( وإن جهنم
لموعدهم أجمعين ) وضع سلمان يده على رأسه ، وخرج عار ثلاثة أيام ، لا يقدر عليه حتى
جئ به ، وروي يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك ، قال : جاء جبرئيل إلى النبي صلى الله
عليه وسلم في ساعة ما كان يأتيه فيها متغير اللون ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ما لي
أراك متغير اللون ، فقال : يا محمد جئتك في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ
فيها ، ولا ينبغي لمن يعلم أن جهنم حق وأن النار حق ، وأن عذاب القبر حق ، وأن
عذاب الله أكبر ، أن تقر عينه حتى يأمنها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا جبرئيل
صف لي جهنم - إلى أن قال : فاشتملت فاطمة بعبائة قطوانية وأقبلت حتى وقفت عليها السلام
على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلمت وقالت : يا رسول الله أنا فاطمة ورسول الله
ساجد يبكي ، فرفع رأسه وقال : ما بال قرة عيني فاطمة حجبت عني افتحوا لها الباب ففتح
لها الباب فدخلت فلما نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكت بكاء شديدا لما رأت
من حاله الحديث .