تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
( ص 53 ط مصر ) . روى الحديث من طريق الترمذي ، عن أسامة بعين ما تقدم عن ( الصواعق ) . ومنهم العلامة المذكور في ( الفتح الكبير ) ( ج 1 ص 249 ط مصر ) . روى الحديث من طريق الترمذي ، والحاكم ، عن أسامة بعين ما تقدم عنهما . ومنهم العلامة المذكور في ( الأنوار المحمدية ) ( ص 146 ط بيروت ) قال : وكانت فاطمة رضي الله عنها ، أحب أهله صلى الله عليه وسلم إليه . ومنهم العلامة القندوزي في ( ينابيع المودة ) ( ص 179 ط إسلامبول ) . روى الحديث من طريق الحاكم ، بعين ما تقدم عن ( المستدرك ) . ومنهم العلامة الشيخ عبد الهادي الأبياري المصري في ( جالية الكدر ) ( ص 195 ط مصر ) قال : والأشهر أنها دفنت في قبة ولدها الحسن ، قرب محرابها ، وهما ورد في فضلها ، ما صح عن أبيها صلى الله عليه وسلم ، من قوله ( أحب أهلي إلي فاطمة ( 1 ) ومنهم العلامة السيد خواجة مير في ( علم الكتاب ) ( ص 255 ط مطبعة الأنصاري في دهلي ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أحب أهلي إلي فاطمة ( 2 )
هامش
( 1 ) وقال قبيل ذلك : وهي بضعة سيد الكائنات الذي لولاه لم تخلق الأرض والسماوات وهي أصغر بناته صلى الله عليه وسلم وقال ابن عبد البر : وهي وأم كلثوم أفضل بناته وكانت أحب أهله إليه . ( 2 ) قال العلامة العارف الشيخ نصر بن محمد السمرقندي في ( تنبيه الغافلين ( ج ص 22 ط القاهرة ) . حدثنا أبي ، قال : أنا العباس بن الفضل المروزي ، قال : أنا موسى بن نصر ، عن محمد بن زياد ، عن ميمون بن مهران ، أنه قال : لما نزلت هذه الآية ( وإن جهنم لموعدهم أجمعين ) وضع سلمان يده على رأسه ، وخرج عار ثلاثة أيام ، لا يقدر عليه حتى جئ به ، وروي يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك ، قال : جاء جبرئيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ساعة ما كان يأتيه فيها متغير اللون ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ما لي أراك متغير اللون ، فقال : يا محمد جئتك في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ فيها ، ولا ينبغي لمن يعلم أن جهنم حق وأن النار حق ، وأن عذاب القبر حق ، وأن عذاب الله أكبر ، أن تقر عينه حتى يأمنها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا جبرئيل صف لي جهنم - إلى أن قال : فاشتملت فاطمة بعبائة قطوانية وأقبلت حتى وقفت عليها السلام على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلمت وقالت : يا رسول الله أنا فاطمة ورسول الله ساجد يبكي ، فرفع رأسه وقال : ما بال قرة عيني فاطمة حجبت عني افتحوا لها الباب ففتح لها الباب فدخلت فلما نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكت بكاء شديدا لما رأت من حاله الحديث .
شرح إحقاق الحق — صفحة 181 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي