وأنا أحشر على البراق ، خطوها عند أقصى طرفها ، ويحشر بلال على ناقة من نوق
الجنة ، أخرجه الحافظ السلفي .
إن فاطمة تكسى من حلل الجنة فتزف
إلى الجنة ويوكل بها سبعون ألف جارية
رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم العلامة الخطيب الخوارزمي في ( مقتل الحسين ) ( ص 52 ط الغري )
قال :
وبهذا الاسناد ( أي بسنده المتقدم ) عن علي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
تحشر ابنتي فاطمة عليها حلة الكرامة ، قد عجنت بماء الحيوان ، فتنظر إليها الخلائق
فيتعجبون منها ، ثم تكسى أيضا حلة من حلل الجنة ، وهي ألف حلة ، مكتوب على
كل حلة بخط أخضر ، ادخلوا ابنة محمد الجنة ، على أحسن الصورة ، وأحسن الكرامة
وأحسن المنظر ، فتزف إلى الجنة كما تزف العروس ، ويوكل بها سبعون ألف جارية ( 1 )
هامش
( 1 ) قال العلامة أبو الليث السمرقندي في كتابه ( قرة عيون ومفرح
القلب المحزون ) ( ص 139 ط مصر )
وتسير جميع الرجال إلى محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم ، والنساء عند فاطمة
الزهراء رضي الله تعالى عنها ، ويركب النبي صلى الله عليه وسلم البراق ط ويعقد له لواء الحمد
وفي ( ص 144 ، الطبع المذكور )
والنساء الصالحات يجلسن جميعهن عند السيدة الزهراء في إيوان من درة بيضاء
تحت شجرة طوبى ، وتنصب لهم كرامتي على قدر درجاتهم .