Skip to main content

إعجاز القرآن — Page 128

Contributors:

P.128
في نظم القرآن ، ثم في شئ من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، فتعرف الفصل بين النظمين ، والفرق بين الكلامين . فإن تبين لك الفصل ، ووقعت على جلية الامر وحقيقة الفرق - فقد أدركت الغرض ، وصادفت المقصد . وإن لم تفهم الفرق ، ولم تقع ( 1 ) على الفصل - فلا بد لك من التقليد ، وعلمت أنك من جملة العامة ، وأن سبيلك سبيل من هو خارج عن أهل اللسان .
Footnote
( 1 ) ك : " الفاصلة " .
إعجاز القرآن — Page 128 | محمد بن الطيب الباقلاني / السيد أحمد صقر