عليه كتاب ( إيضاح الفوائد في شرح إشكالات القواعد ) وغيره . لمس فخر المحققين في تلميذه الشاب بين مئات الطلاب الذين كانوا يحضرون دروسه نبوغا والمعية لا تتوفر في غيره فأدناه من نفسه وقربه من مجلسه ، وصحبه في مجالسه ودروسه ، وحفه برعايته وعنايته ، وأخذ يثني عليه كلما جرى ذكره في مجلس ، أو كلما رأى فرصة مناسبة بشكل لا يعهد من أستاذ كبير كفخر المحققين بالنسبة إلى تلميذ شاب في هذا الدور من العمر . ففي الإجازة التي كتبها له بخطه على ظهر كتاب القواعد عند قراءته عليه : قرأ علي مولانا الإمام العلامة الأعظم أفضل علماء العالم سيد فضلاء بني آدم ، مولانا شمس الحق والدين ، ( محمد بن مكي بن محمد بن حامد ) أدام الله أيامه ، من هذا الكتاب مشكلاته ، وأجزت له رواية جميع كتب والدي قدس سره ، وجميع ما صنفه أصحابنا المتقدمون رضي الله عنهم عن والدي عنهم بالطرق المذكورة لها ( 1 ) . وقال عنه كذلك فيما يروي عنه : لقد استفدت من تلميذي محمد بن مكي
الدروس الشرعية في فقه الإمامية — صفحة 15
مساهمون: الشهيد الأول
ص١٥
هامش
( 1 ) روضات الجنات ، الطبعة الحجرية ، ج 2 ، ص 590 .