تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر النظيم — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
في نصرته أجمعوا أمرهم على أن لا يبايعوا بني هاشم ولا يشاوروهم ولا يناكحوهم ، وكتبوا صحيفة بذلك ، ودخل بنو هاشم شعب أبي طالب ، وكانوا أربعين رجلا مؤمنهم وكافرهم ، وكان حصار الشعب وكتبة الصحيفة أربع سنين ، وقيل ثلاث سنين ، وقيل سنتين . وتوفي أبو طالب بعد نبوته بتسع سنين وثمانية أشهر ، وذلك بعد خروجه من الشعب بشهرين ( 1 ) . وزعم الواقدي أنهم خرجوا من الشعب قبل الهجرة بثلاث سنين ، وفي هذه السنة توفي أبو طالب وتوفيت خديجة بعده بستة أشهر ، وله ست وأربعون سنة وثمانية أشهر وأربعة وعشرون يوما ( 2 ) . ويقال : وهو ابن سبع وأربعون سنة وستة أشهر وأيام ( 3 ) . أبو عبد الله بن مندة في كتاب المعرفة : إن وفاة خديجة بعد موت أبي طالب بثلاثة أيام ، وسمي ذلك العام عام الحزن ( 4 ) . ولبث عليه الصلاة والسلام بعدهما بمكة ثلاثة أشهر ، وأمر أصحابه بالهجرة إلى الحبشة ، فخرج جماعة منهم بأهاليهم ، وخرج النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى الطائف فأقام فيه شهرا ، وكان معه زيد بن الحارث ، ثم انصرف إلى مكة ومكث فيها سنة وستة أشهر في جوار مطعم بن عدي ، وكان يدعو القبائل في المواسم ، وكانت بيعة العقبة الأولى بمنى فبايعه ستة نفر من الخزرج وواحد من الأوس في خفية من قومهم ألا يشركوا بالله شيئا ولا يسرقوا . . إلى آخرها . وهم جابر بن عبد الله ، وقطية ( 5 ) بن عامر بن حزام ، وعوف بن الحارث ، وحارثة بن ثعلبة ، ومرثد بن الأسد ،
هامش
( 1 ) المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 173 . ( 2 ) المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 174 . ( 3 ) المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 174 . ( 4 ) المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 174 وفيه : ( أبو عبد الله ) مندة . ( 5 ) في نسخة المناقب : فطنة .
الدر النظيم — صفحة 111 | يوسف بن حاتم الشامي المشغري العاملي