وإذْمَا ، كقول الشاعر :
وإنك إذ ما تأتِ ما أنت آمرٌ * به تَلْفَ من إياه تأمر آتيا
وأنَّى ، كقول الشاعر :
فأصبحتَ أنى تأتها تستجرْ بها * تجد حَطَباً جَزْلاً وناراً تأجَّجا
اقتران جواب الشرط بالفاء وإذا الفجائية
يسمى الفعل الأول من الجملة شرطاً والثاني جواباً وجزاء ، وقد تحتاج جملة الجواب إلى أن تُقرن بالفاء ، أو بإذا .
والذي يُقرن بالفاء الجملة الإسمية ، أو الفعلية التي فعلها طلبي ، أو جامد ، أو منفي بلن ، أو بما ، أو المقرون بقد ، أو بحرف تنفيس ، نحو قوله تعالى : وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَئْ قَدِيرٌ . قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ . إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالاً وَوَلَدًا . فَعَسَى رَبِّى . وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ . وَمَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكَابٍ . إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ . وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا .
ويجوز في الجملة الإسمية أن تُقرن بإذا الفجائية ، كقوله تعالى : وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ .
* *