هذا من شعر رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ومن بشره فما قبّلته ! فتطاول أبو حنيفة ليقبّل يده فاستلّ كمّه وجذب يده ودخل منزله .
( 4 ) تحف العقول : وقال عليه السّلام : من تكلم في اللَّه هلك ، ومن طلب الرياسة هلك ، ومن دخله العجب هلك .
( 5 ) وقال : اشتدت مؤونة الدنيا والدين ، فأما مؤونة الدنيا فإنك لا تمد يدك إلى شيء منها إلَّا وجدت فاجرا قد سبقك إليه ، وأما مؤونة الآخرة فإنك لا تجد أعوانا يعينونك عليه .
( 6 ) وسألته عن رجل أصاب شاة في الصحراء هل تحلّ له : قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : هي لك أو لأخيك أو لذئب ، خذها فعرّفها حيث أصبتها ، فإن عرفت فردّها على صاحبها ، وإن لم تعرفها فكلها ، وأنت ضامن لها إن جاء صاحبها ويطلبها أن تردّ عليه ثمنها .
( 7 ) وسألته عن الرجل أيصلح أن يأخذ من لحيته ؟ قال : أما من عارضيه فلا بأس وأما من مقدمه فلا يأخذ .
( 8 ) وسألته عن أخذ الشاربين أسنّة هو ؟ قال : نعم .
( 9 ) وسألته عن الرجل يمرّ بالمكان فيه العذرة فتهبّ الريح فتسفي عليه من العذرة .
فيصيب ثوبه ورأسه ، أو يصلَّي قبل أن يغسله ؟ قال : نعم ينفضه ويصلَّي فلا بأس .
( 10 ) قال : وحدّثني الشيخ أدام اللَّه عزّه أيضا قال : قال المأمون يوما للرضا عليه السّلام أخبرني بأكبر فضيلة لأمير المؤمنين عليه السّلام يدل عليها القرآن ، قال : فقال له الرضا عليه السّلام :
فضيلة في المباهلة ، قال اللَّه جلّ جلاله : * ( فَمَنْ حَاجَّكَ فِيه مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وأَبْناءَكُمْ ونِساءَنا ونِساءَكُمْ وأَنْفُسَنا وأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ ) *
هامش
( 4 ) ج 10 ص 246 .
( 5 ) ج 10 ص 246 .
( 6 ) ج 10 ص 250 .
( 7 ) ج 10 ص 264 .
( 8 ) ج 10 ص 264 .
( 9 ) ج 10 ص 270 .
( 10 ) ج 10 ص 350 .