( 17 ) غيبة الشيخ : عن أبي بصير قال : إذا قام القائم يوسع الطريق الأعظم فيصير ستين ذراعا ، ويهدم كلّ مسجد على الطريق ويسدّ كل كوة إلى الطريق ، وكل جناح وكنيف وميزاب إلى الطريق تمام الخبر .
( 18 ) الخصال : عن ابن أبي عمير رفعه إلى أبى عبد اللَّه عليه السّلام قال : القضاة أربعة :
قاض قضى بالحق وهو لا يعلم أنه حق فهو في النار ، وقاض قضى بالباطل وهو لا يعلم أنه باطل فهو في النار ، وقاض قضى بالباطل وهو يعلم أنه باطل فهو في النار ، وقاض قضى بالحق وهو يعلم أنه حق فهو في الجنة .
( 19 ) الخصال : النوفلي رفعه إلى الصادق عليه السّلام عن آبائه : أن أمير المؤمنين عليه السّلام كتب إلى عماله : أدقوا أقلامكم ، وقاربوا بين سطوركم ، واحذفوا عني فضولكم واقصدوا قصد المعاني ، وإياكم والإكثار ، فان أموال المسلمين لا تحتمل الإضرار .
( 20 ) كتاب الغارات : عن الشعبي ، قال : وجد علي عليه السّلام درعا له عند نصراني فجاء به إلى شريح يخاصمه إليه ، فلما نظر إليه شريح ذهب يتنحى ، وقال مكانك ، فجلس إلى جنبه وقال : يا شريح أما لو كان خصمي مسلما ما جلست إلا معه ، ولكنه نصراني ، وقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : إذا كنتم وإياهم في طريق فألجؤهم إلى مضايقه وصغروا بهم كما صغر اللَّه بهم في غير أن تظلموا ، ثم قال علي عليه السّلام : إن هذا درعي لم أبع ولم أهب ، فقال للنصراني : ما يقول أمير المؤمنين ؟ فقال النصراني : ما الدرع إلَّا درعي وما أمير المؤمنين عندي إلَّا بكاذب ، فالتفت شريح إلى علي عليه السّلام فقال : يا أمير المؤمنين هل من بينة ؟ قال : لا فقضى بها للنصراني فمشى هنيئة ثم أقبل فقال : أما أنا فأشهد أن هذه أحكام النبيين أمير المؤمنين يمشي بي إلى قاضيه وقاضيه يقضي عليه ، أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له ، وأن محمّدا عبده ورسوله ، الدرع واللَّه درعك يا أمير المؤمنين ، فخرج مع أمير المؤمنين عليه السّلام إلى صفين فأخبرني من رآه يقاتل مع علي عليه السّلام الخوارج في النهروان .
هامش
( 17 ) ج 101 ص 254 .
( 18 ) ج 101 ص 263 .
( 19 ) ج 101 ص 275 .
( 20 ) ج 101 ص 290 .