الحجّ والعمرة منتخبات الجزء السادس والتسعين من بحار الأنوار 18 حديثا
( 1 ) أمالي الصدوق : المشمعل الأسدي قال : خرجت ذات سنة حاجا فانصرفت إلى أبي عبد اللَّه الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام فقال : من أين بك يا مشمعل ؟ فقلت :
جعلت فداك كنت حاجّا ، فقال : أو تدري ما للحاجّ من الثواب ؟ فقلت : ما أدري حتّى تعلمني فقال : إن العبد إذا طاف بهذا البيت أسبوعا وصلَّى ركعتيه وسعى بين الصفا والمروة كتب اللَّه له ستة آلاف حسنة وحط عنه ستة آلاف سيئة ، ورفع له ستة آلاف درجة ، وقضى له ستة آلاف حاجة : للدنيا كذا وادّخر له للآخرة كذا .
فقلت له : جعلت فداك إن هذا لكثير فقال : أفلا أخبرك بما هو أكثر من ذلك ؟
قال : قلت : بلى فقال عليه السّلام : لقضاء حاجة امرئ مؤمن أفضل من حجّة وحجّة وحجّة حتّى عدّ عشر حجج .
( 2 ) المحاسن : عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام عن آبائه قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : سافروا تصحوا وجاهدوا تغنموا وحجّوا تستغنوا .
هامش
( 1 ) ج 96 ص 3 .
( 2 ) ج 96 ص 10 .