أعناق أعداء اللَّه .
( 16 ) الخرائج : عن أبي الربيع الشامي قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : إن قائمنا إذا قام مد اللَّه لشيعتنا في أسماعهم وأبصارهم ، حتّى ( لا ) يكون بينهم وبين القائم بريد يكلمهم فيسمعون وينظرون إليه ، وهو في مكانه .
( 17 ) الخرائج : أبان عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : العلم سبعة وعشرون حرفا فجميع ما جاءت به الرسل حرفان فلم يعرف الناس حتّى اليوم غير الحرفين ، فإذا قام قائمنا أخرج الخمسة والعشرين حرفا فبثها في الناس ، وضمّ إليها الحرفين ، حتّى يبثها سبعة وعشرين حرفا .
( 18 ) الارشاد : روى أبو خديجة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : إذا قام القائم عليه السّلام جاء بأمر جديد كما دعا رسول اللَّه في بدو الإسلام إلى أمر جديد .
( 19 ) الاختصاص : عن بريد العجلي قال : قيل لأبي جعفر عليه السّلام : إن أصحابنا بالكوفة جماعة كثيرة فلو أمرتهم لأطاعوك واتبعوك ، فقال : يجيء أحدهم إلى كيس أخيه فيأخذ منه حاجته ؟ فقال : لا ، قال : فهم بدمائهم أبخل ثم قال : إن الناس في هدنة نناكحهم ونوارثهم ونقيم عليهم الحدود ونؤدي أماناتهم حتّى إذا قام القائم جاءت المزاملة ( 20 ) ويأتي الرجل إلى كيس أخيه فيأخذ حاجته لا يمنعه .
( 21 ) وباسناده يرفعه إلى ابن مسكان ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : إن المؤمنين في زمان القائم وهو بالمشرق ليرى أخاه الذي في المغرب ، وكذا الذي في المغرب يرى أخاه الذي في المشرق .
هامش
( 16 ) ج 52 ص 336 .
( 17 ) ج 52 ص 336 .
( 18 ) ج 52 ص 338 .
( 19 ) ج 52 ص 372 .
( 20 ) يعني الرفاقة والصداقة الخالصة مأخوذ من قولهم زامله أي صار عديله على البعير والمحمل .
فكان هو في جانب وصاحبه في الجانب الآخر ، فهما سيان عدلان لا يستقيم ولا يثبت أحدهما إلَّا بوجود الآخر .
( 21 ) ج 52 ص 391 .