فجميع ما انتخبناه من ( 107 ) أجزاء بحار الأنوار ( في هذه الطَّبعة ) يبلغ 1023 درّة من درر البحار .
نعم هنا تعليقات نادرة موجزة منّا تجدها في هامش الكتاب في صفحات 314 و 396 و 440 وغير ذلك .
وغير خفي على أولى النهى أن روّاد الفضيلة والمصححين لكتاب بحار الأنوار وان تحمّلوا المشاقّ الكثيرة والمتاعب العسيرة في تصحيح هذا السفر القيّم وتحسينه وتنميقه ، لكنّه مع ذلك لم يخل عن أغلاط مطبعية كما اعترف به الناشر وكما انّه كذلك أكثر المطبوعات .
ونحن في هذا الكتاب الذي بين يديك أصلحنا منها ما كان مقطوع التصحيف ، وأغمضنا عنها إذا كانت مشكوكة .
الأمر العاشر : لا بدّ هنا من التّقدير والتشكَّر من ولدي العزيز قرّة عيني ، الفاضل الخبير ، الحاج السيّد علي رضا الحجازي ، حيث آزرني بجهوده وتحمّل المتاعب في ترتيب الكتاب ، واشرافه على تصحيحه ، أسأل اللَّه عزّ اسمه ، أن يحفظه ويؤيّده بلطفه ومنّه .
كما أقدّم شكري وتقديري لكلّ من حجج الإسلام والمسلمين المدرسين في الحوزة العلمية في المدرسة العلمية الحسينية السادات في شهرضا . دامت بركاتهم حيث وازرونا في تصحيح الكتاب ومقابلته جزاهم اللَّه تعالى في الدّنيا والآخرة خير الجزاء .
وكما أرسل تحيّاتي الوافرة وشكري المتواصل لأعضاء مؤسسة دار الارشاد الاسلامي « بيروت - لندن » حيث جاهدوا في سبيل هذه الخدمة المشروعة المرضيّة وأخرجوها بصورة نفيسة رائعة . جزاهم اللَّه تعالى خير جزاء المحسنين .
وكان تحرير هذه المقدّمة في أواخر فصل الصيف من سنة اثنين وسبعين وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النبويّة الشمسيّة على مهاجرها آلاف الثّناء والتّحيّة
درر الأخبار من بحار الأنوار — صفحة 18
مساهمون: سيد مهدي حجازي
ص١٨