سرّني فقد سرّ الله » ( 1 ) .
وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « من أحب الأعمال إلى الله عزّ وجلّ إدخال السرور على المؤمن : إشباع جوعته ، أو تنفيس كربته ، أو قضاء دينه » ( 2 ) .
أو قضاء حاجة المؤمن ، كما ورد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال في حديث : « ومن قضى لأخيه المؤمن حاجة قضى الله له يوم القيامة مئة ألف حاجة ، من ذلك أولها الجنة ، ومن ذلك أن يدخل قرابته ومعارفه وإخوانه الجنة بعد أن لا يكونوا نُصّاباً » ( 3 ) .
وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « إن المؤمن لترد عليه الحاجة لأخيه فلا تكون عنده يهتم بها قلبه ، فيدخله الله بهمه الجنة » ( 4 ) .
أو تفريج كربته وإغاثة لهفته ، فعن زيد الشحام قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « من أغاث أخاه المؤمن اللهفان عند جهده فنفس كربته ، وأعانه على نجاح حاجته ، كتب الله عزّ وجلّ له بذلك ثنتين وسبعين رحمة من الله ، يعجل له منها واحدة يصلح بها أمر معيشته ، ويدخر له إحدى وسبعين رحمة لأفزاع يوم القيامة وأهواله » ( 5 ) .
أو غير ذلك من أنحاء المعاملة من التعاون معه أو نصرته أو نصيحته .
الجيران
و - وكذلك المعاملة الخاصة للجيران ، التي تقدم الحديث عنها ، والتي تذكر تفاصيل كثيرة حولها في أحكام العشرة . ونشير هنا إلى بعض التفاصيل
هامش
( 1 ) الكافي 2 : 188 .
( 2 ) وسائل الشيعة 11 : 570 ، ب 24 ، ح 6 .
( 3 ) وسائل الشيعة 11 : 576 ، ب 25 ، ح 1 .
( 4 ) وسائل الشيعة 11 : 576 ، ب 25 ، ح 3 .
( 5 ) وسائل الشيعة 11 : 586 ، ب 29 ، ح 1 .