اللّه ولا نعبد إلاّ إياه مخلصين له الدين ولو كره المشركون » يقولها ألف مرة في شعبان ، فإن فيها ثواباً جزيلاً ( 1 ) .
الثالث : الصدقة على الفقراء والمحتاجين كما أشير إليه في الروايات السابقة من أن شعبان ربيع الفقراء . وقد جاء التأكيد لذلك في عدة روايات ، وأن « من تصدق بصدقة في شعبان رباها اللّه جل وعزّ له كما يربي أحدكم فصيله ، حتى يوافي يوم القيامة وقد صارت مثل أحد » ( 2 ) ، كما أن التصدق فيه ولو بشق تمرة يوجب تحريم جسد الانسان على النار ( 3 ) .
الرابع : الصلاة على رسول اللّه وآله والإكثار منها .
وقد روى أحمد بن عيسى في ( نوادره ) بسند معتبر عن أبي عبد اللّه الصادق ( عليه السلام ) قال : « قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) : رجب شهر الاستغفار لأمتي . أكثروا فيه من الاستغفار ، فإنه غفور رحيم ] إلى أن قال [ وأكثروا في شعبان من الصلوات على نبيكم ] ثم قال [ : وإنما سمي شعبان شهر الشفاعة لأن رسولكم يشفع لكل من يصلّي عليه فيه » ( 4 ) الحديث .
وقد ورد في بعض الروايات صيغة رائعة من الصلاة على رسول اللّه وأهل بيته ، مع دعاء جميل للّه تعالى يتوسل فيه الانسان برسول اللّه في شعبان ( 5 ) .
الخامس : الدعاء والمناجاة للّه تعالى ، ولم تذكر نصوص خاصة في هذا الموضوع ، إلاّ أنه عرفت في هذا المجال المناجاة التي رواها ابن خالويه وذكر
هامش
( 1 ) نفسه ح 8 .
( 2 ) نفسه ح 3 و 7 .
( 3 ) نفسه ح 1 .
( 4 ) نفسه : 381 ، ح 10 .
( 5 ) نفسه : 365 ، ح 18 ، وذكرها في مفاتيح الجنان : 156 .