ويقول فيها ما قال في الأولى ، ثم يسأله حاجته فإنها تقضى إن شاء اللّه . وقد روي عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) في هذه الصلاة أنه قال : « والذي نفسي بيده لا يصلي عبد أو أمة هذه الصلاة إلاّ غفر له جميع ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر ، ويشفع يوم القيامة في سبعمئة من أهل بيته ممن استوجب النار » الحديث ( 1 ) .
الثالث : صلاة الليالي البيض في رجب وشعبان ورمضان ، وهي صلاة ورد أن من جاء بها حاز فضيلة الأشهر الثلاثة وغفر اللّه له كل ذنب سوى الشرك باللّه .
وهي ركعتان في الليلة الثالثة عشرة ، وأربع في الرابعة عشرة ، وست في الخامسة عشرة ، يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وسورة يس والملك والتوحيد كلاً منها مرة واحدة ، ويسبّح بعد كل ركعتين .
وفيها عمل أم داود المعروف الذي يؤتى به في اليوم الخامس عشر بعد الصيام لقضاء الحاجات وكشف الكروب ودفع الظالمين ، ويشتمل على قراءة القرآن والدعاء بالإضافة إلى الصيام ، وقد جاء تفصيله في المفاتيح ( 2 ) .
وكذلك صيام أيام البيض وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر منه .
الرابع : أعمال ليلة النصف من رجب وفيها الغسل وزيارة الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، والإحياء بالعبادة من الصلاة التي ذكرت لها مصاديق خاصة إلى الذكر ، وهناك صلاة مشتركة بينها وبين ليلة السابع والعشرين من رجب .
وكذلك أعمال يوم النصف من رجب الذي فيه الغسل والزيارة للإمام
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 5 : 233 ، وكذلك مفاتيح الجنان : 139 .
( 2 ) مفاتيح الجنان : 144 - 148 .