الزيارات المطلقة والخاصة
وتنقسم زياراته صلوات اللّه وسلامه عليه إلى قسمين :
الأول : الزيارات المطلقة ، وقد عد الشيخ القمي سبع زيارات منها للإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في مفاتيح الجنان ، أوسعها الزيارة الأولى التي نسبها إلى الشيخ المفيد والشيخ الشهيد والسيد ابن طاووس وغيرهم ، وأهمها هي الزيارة الثانية المعروفة بأمين اللّه التي سبقت الإشارة إليها .
وفي الزيارة الأولى تفاصيل يبدأ بها الزائر منذ خروجه من منزله إلى وصوله للكوفة ، ثم يمضي إلى قبره في النجف الأشرف إلى وداعه عليه السلام ، وفيها زيارة لآدم ونوح ( عليهما السلام ) ، ولرسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) ، وللإمام الحسين ( عليه السلام ) ( 1 ) .
وقد ذكر في البحار عدداً أكبر من من الزيارات المطلقة ( 2 ) .
الثاني : الزيارات المخصوصة بأيام معينة ، وهي أربع زيارات معروفة :
الأولى : زيارة يوم الغدير ، وهي أوسع الزيارات وتشتمل على مجمل المفاهيم والفضائل ذات العلاقة بأمير المؤمنين ، وقد تم في هذا اليوم الشريف تنصيب الإمام علي أمير المؤمنين للإمامة والخلافة والولاية ، في اليوم الثامن عشر من ذي الحجة ، حيث جمع النبي ( صلى الله عليه وآله ) الحجاج في مفترق الطريق عند ( غدير خم ) وأعلن لهم ذلك الحديث المعروف بحديث الغدير .
وقد رويت هذه الزيارة بأسانيد معتبرة ، كما يقول الشيخ القمي ( 3 ) ، عن الإمام علي بن محمد الهادي النقي ( عليه السلام ) ، حيث زار بها جده الإمام عليّاً ( عليه السلام ) في مثل هذا اليوم ، عندما أشخصه المعتصم العباسي إلى بغداد ، كما رواها الشيخ
هامش
( 1 ) مفاتيح الجنان : 339 - 361 .
( 2 ) بحار الأنوار 97 : 263 - 354 .
( 3 ) مفاتيح الجنان : 363 .