كان أئمتهم شفعاءهم يوم القيامة » ( 1 ) .
وفي رواية أخرى معتبرة عن زيد الشحام قال : « قلت لأبي عبد اللّه ( عليه السلام ) : ما لمن زار واحداً منكم ؟ قال : كمن زار رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) » ( 2 ) .
وفي رواية ثالثة معتبرة عن الصادق ( عليه السلام ) يقول : « ما خلق اللّه خلقاً أكثر من الملائكة ، وإنه لينزل من السماء كل مساء سبعون ألف ملك يطوفون بالبيت ليلتهم ، حتى إذا طلع الفجر انصرفوا إلى قبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) فسلّموا عليه ، ثم يأتون قبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فيسلّمون عليه ، ثم يأتون قبر الحسن بن علي ( عليه السلام ) فيسلّمون عليه ، ثم يأتون قبر الحسين ( عليه السلام ) فيسلّمون عليه ، ثم يعرجون إلى السماء قبل أن تطلع الشمس ، ثم تنزل ملائكة النهار سبعون ألف ملك فيطوفون بالبيت الحرام نهارهم ، حتى إذا دنت الشمس للغروب انصرفوا إلى قبر رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) فيسلّمون عليه ، ثم يأتون قبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فيسلّمون عليه ، ثم يأتون قبر الحسن ( عليه السلام ) فيسلّمون عليه ، ثم يأتون قبر الحسين ( عليه السلام ) فيسلّمون عليه ثم يعرجون إلى السماء قبل أن تغيب الشمس » ( 3 ) .
وفي حديث آخر بأسانيد متعددة عن أبي عامر التباني واعظ أهل الحجاز قال : « أتيت أبا عبد اللّه جعفر بن محمد ( عليه السلام ) وقلت له : يا بن رسول اللّه ، ما لمن زار قبره - يعني أمير المؤمنين ( عليه السلام ) - وعمّر تربته ؟ قال : يا أبا عامر ، حدَّثني أبي عن أبيه عن جدّه الحسين بن علي ( عليهم السلام ) عن علي ( عليه السلام ) أن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) قال له : واللّه لتقتلنّ بأرض العراق وتدفن بها . قلت : يا رسول اللّه ما لمن زار قبورنا وعمّرها وتعاهدها ؟ فقال لي : يا أبا الحسن إن اللّه تعالى جعل قبرك وقبر
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 97 : 116 ، ح 1 .
( 2 ) بحار الأنوار 97 : 117 ، ح 5 .
( 3 ) بحار الأنوار 97 : 117 ، ح 8 .