وكلائه الذين استأثروا بالأموال .
وأصبح نظام الوكلاء نظاماً ثابتاً في زمن الأئمة من بعده ، بحيث أصبح هذا الوصف معرفا بالنسبة إلى بعض الأشخاص ، حتى أخذ صيغته الكاملة في الغيبة
الصغرى ، حيث تحمل النواب الأربعة ( 1 ) لدور أكبر من الوكالة وهو دور النيابة العامة عن الإمام الحجة المنتظر تجل الله فرجه في غيبته الصغرى .
ويلاحظ من خلال دراسة شخصية النواب الأربعة أن العنصر الأساس في الوكالة كان هو الوثاقة العالية ، والقدرة على تحمّل المسؤولية والصبر عليها ، مع قطع النظر عن أن يكون الأول في المستوى العلمي والاجتماعي ، حيث كان بعض الاشخاص في زمانهم معروفين بالعلم والفضل بلا منازع ، كما دل على ذلك ما أثر عنهم من معارف مثل : الشيخ محمد بن يعقوب الكليني الذي كان
هامش
( 1 ) النواب الأربعة هم : عثمان بن سعيد العمري ، وولده أبو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد ، وأبو القاسم الحسين بن روح النوبختي . وأبو الحسن علي بن محمد السمري .