وكذلك الممارسات التي يتنفّر منها الوجدان الصافي والذوق الإنساني السليم ، أو التي لا يجد لها تفسيراً منطقياً ينسجم مع العقل والفطرة الإنسانيّة السليمة ، بل هي تعبّر عن انفعالات صاخبة وعواطف هوجاء وتصوّرات لا تستند إلى أيّ مستند شرعي ، إذ لا يوجد لها أيّ نظير في الممارسات الشرعية ، ولذلك تمارس في الأوساط التي تتسم بالسذاجة وقلّة المعرفة بالثقافة الإسلامية ، ولا يمارسها الفقهاء أو العلماء الربانيون .
دور أهل البيت ( ع ) في بناء الجماعة الصالحة — صفحة 164
مساهمون: السيد محمد باقر الحكيم
ص١٦٤