واجتناب المعاصي والخطايا والذنوب ومن ثم تحديد وتشخيص مسير الانسان وحركته في جهاده لنفسه وضبط ميولها وتوظيف طاقاتها في إطار الحدود الشرعية . وإن الآثار النفسية والروحية ايجاباً وسلباً ترتبط بهذا الالتزام .
الرابع : الصبر على الطاعة والالتزام بالواجبات ، والصبر عن المعصية واجتناب المحرمات ، وتحمل الضغوط النفسية والخارجية وعدم الاستسلام لها أو القبول والرضوخ لها ، والاستمرار في طريق الطاعة واجتناب المعصية وتربية عامل الصبر وتنمية الإرادة والقدرة على التحمّل والسيطرة على العواطف والانفعالات من خلال قوة الإرادة .
الخامس : محاسبة النفس ومراقبة الاعمال والنشاطات التي تقوم بها ، بل مراقبة العواطف والمشاعر والاحساسات ومعرفة مدى التطابق بين عمله وسلوكه وعواطفه ومشاعره مع الأحكام الشرعية والأخلاق الاسلامية والصفات الكمالية والأهداف النبيلة التي وضعها الله سبحانه وتعالى أمام الانسان في حركته التكاملية .
السادس : التوبة والإنابة لله تعالى عند الخروج عن جادة الصواب وطريق الاستقامة والعدل ، والوقوع في الذنب والإثم وارتكاب اللمم من الإثم ، والمبادرة إليها من خلال الاحساس بالندم ، والاعتراف بالذنب والعزم على الالتزام بالوظيفة الشرعية ، ورد المظالم المالية أو المعنوية التي ارتكبها في حق الآخرين .
السابع : تشخيص مواضع ضغوط الهوى مثل حب النفس والشهوات من النساء والبنين والقناطر المقنطرة من الذهب والفضة ، والاتجاهات النفسية في الانسان كالغضب والحسد وحب الرئاسة والكبر والاختيال والطمع والكسل
دور أهل البيت ( ع ) في بناء الجماعة الصالحة — صفحة 112
مساهمون: السيد محمد باقر الحكيم
ص١١٢