وقال :
( ونزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم ) ( 1 )
ثمَّ شرع في الحديث عن آدم عليه السلام .
ولا يخفى عليك الانسجام الكامل بين التعابير التِّي وردت في شأن بني إسرائيل والتِّي وردت في شأن آدم وزوجته حيث قال تعالى :
( فكلوا منها حيث شئتم رغدا )
وتوجد كلمة في هذه الآيات تدلُّ على الحرية الكاملة التِّي كان يتنعَّم بها بنو إسرائيل وهي " حيث شئتم " وقد ذكرت في آيتين وهي نفسها التِّي أعطيت آدم وزوجته " حيث شئتما " وهذه أيضاً قد ذكرت في آيتين ( 2 ) .
وفي الحديث :
( وقال الصادق عليه السلام : كان ينزل المنّ على بني إسرائيل من بعد الفجر إلى طلوع الشمس فمن نام في ذلك الوقت لم ينزل نصيبه فلذلك يكره النوم في هذا الوقت إلى طلوع الشمس ) ( 3 )
ثمَّ قال رضوان الله تعالى عليه وقال ابن جريح
هامش
( 1 ) طه 80
( 2 ) وهما ( وقلنا يا آدم أسكن أنت وزوجُك الجنة وكلا منها رغداً حيث شئتما ) ( ويا آدم أسكن أنت وزوجُك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين )
( 3 ) بحار الأنوار ج 13 ص 167 باب 6 .