جلَّ وذمته ومن خفر ذمتنا فقد خفر ذمه الله عز وجل وعهده ) ( 1 )
وفي القاموس :
( خفر به خفراً وخفوراً نقضَ عهده وغدره كأخفره ) .
أجر الرسالة
أقول :
ثمَّ إنه لا شك أنهَّم عليهم السلام ذوي قُربى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأجر الرسالة مُنحصرةٌ في مودَّتِهم عليهم السلام لقوله تعالى :
( قل لا أسألكم عليه أجراً إلاّ المودَّةَ في القُربى ) ( 2 )
وقال تعالى في توصيف الفاسقين
( الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل . . ) ( 3 )
فنحن حتى لو قلنا أن الآية بصدد بيان تعاهد الأرحام والقرابات فأفضل رحم وأوجبه حقاً رحمُ محمد صلى الله عليه وآله وسلم فإنّ حقهم بمحمّد
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 24 ص 87 رواية 2 باب 33
ج 26 ص 245 رواية 8 باب 5
( 2 ) الشورى 23
( 3 ) البقرة 27 ، الرعد 25