والنورانيَّة ما لا يخطر ذلك لدى الملائكة المخلوقين من النور ناهيك عن الجنّ ولهذا نشاهد وصول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلَّم في عروجه إلى مرحلةٍ بحيث
( قال جبرئيل تقدَّم يا رسول الله ليس لي أن أجوز هذا المكان ولو دنوت أنملة لاحترقت ) ( 1 )
يقول سبحانه وتعالى عنه :
( ثمَّ دنى فتدلَّى فكان قاب قوسين أو أدنى ) ( 2 ) .
وقد وردت الأحاديث الكثيرة التِّي تُفضِّل الإنسان المؤمن على الملائكة وأنَّ :
( الملائكة خدام المؤمنين ) ( 3 ) ( وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضىً به ) ( 4 ) ( وإذا مات المؤمن بكت عليه الملائكة ) ( 5 )
منها : أنَّه ما الدليل على أفضليَّة النار على الطين بل ربَّما تكون القضيَّة بالعكس كما ثبت علمياً أهميَّة الطين من نواحٍ مختلفة والجدير بالذكر أنَّه
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 18 ص 380 رواية 86 باب 3
( 2 ) النجم 9
( 3 ) الكافي ج 2 ص 33 رواية 2
( 4 ) الكافي ج 1 ص 34 رواية 1
( 5 ) الكافي ج 1 ص 38 رواية 3