( لولاك لما خلقت آدم ) ( 1 )
وهذه المسألة ثابتة عقلاً ونقلاً ففي الحديث :
( عن جابر بن عبد الله قال قلت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلَّم أول شئ خلق الله تعالى ما هو ؟ فقال نور نبيك يا جابر خلقَه الله ثم خلق منه كلَّ خير ) ( 2 )
وقال مولى العارفين الإمام العظيم نوَّر اللهُ ضريحه في كتابه القيِّم مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية :
( مطلَع : إن الأحاديث الواردة عن أصحاب الوحي والتنزيل في بدء خلقهم عليهم السلام وطينة أرواحهم وأنّ أول الخلق روح رسول الله وعليّ صلى الله عليهما وآلهما ، وأرواحهم إشارة إلى تعين روحانيتهم التي هي المشيئة المطلقة والرحمة الواسعة تعيّناً عقليّاً لأنّه أول الظهور هو أرواحهم عليهم السلام ، والتعبير بالخلق لا يناسب ذلك فإن مقام المشيئة لم يكن من الخلق في شيء بل هو الأمر المشار إليه بقوله تعالى : (
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 16 ص 406 رواية 1 باب 12
ج 40 ص 20 رواية 36 باب 19
( 2 ) بحار الأنوار ج 15 ص 24 رواية 43 باب 1
ج 25 ص 21 رواية 37 باب 1
ج 57 ص 170 رواية 116 باب 1