سبحانه وبمقدار ظهور اسم الله فيه ، فلنترك إذاً الساحةَ المادية ولنبحث عن الأفضلية في الساحة الإلهية المعنوية .
فنقول :
ميزان الأفضلية هو القرب إلى الله
ثم لا يخفى على كلِّ من آمن بالله سبحانه أنه ليس في القاموس الإلهي إلاّ ميزان واحد ، يقاس به الأفضلية وهو الميزان الحقيقي ( وهو الحق ) وغيره ليست بموازين بل يُترائى أنها موازين فلا حقيقة لها ولا ثِقل فيها قال تعالي :
( والوزنُ يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ) ( 1 ) ( ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون ) ( 2 ) ( فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون ) ( 3 )
وهذا الميزان هو : " التقرب إلى الله سبحانه وتعالى " فيجب أن نبحثَ عن مستوى التقرُّب إليه تعالى في الانتظار وعلى ضوءه نقيِّم مستوى قدسيِّة الانتظار ، حتَّى نعرف السرَّ في أفضليَّته على سائر الأعمال بل حتَّى العبادات بحيث صار المنتظر كالمتشحِّط بدمه في سبيل الله .
هامش
( 1 ) أعراف 8
( 2 ) الأعراف 9
( 3 ) يونس 23