تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دولة المهدي ( عج ) المنتظر — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
وعلى ضوء ذلك يمكننا أن نعرف معنى الآيتين ( من كان يرجو لقاء الله فان أجل الله لآتٍ وهو السميع العليم ) ( 1 ) ( الذين يظنون أنهم ملاقوا ربِّهم وأنَّهم إليه راجعون ) ( 2 ) فتأمَّل فيهما وتدبَّر محتواهما لتعرف أنَّ كلام الإمام إنَّما هو نابع من القرآن الكريم . وفي قبال هؤلاء هناك من لا يرجو لقاء الله وذلك لانغماره في الدنيا التي تُبعده عن تمنِّي الموت كما قال تعالى : ( إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون ) ( 3 ) والمهمُّ هو العمل طبقاً للشريعة المقدَّسة فهو الذي يجعل المؤمن بالفعل من مصاديق الراجين لقاء الله وقد بيَّن سبحانه ذلك في قوله تعالى : ( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ) ( 4 )
هامش
( 1 ) العنكبوت 5 ( 2 ) البقرة 46 ( 3 ) يونس 7 ( 4 ) الكهف 110
دولة المهدي ( عج ) المنتظر — صفحة 152 | إبراهيم الأنصاري