( الخير في حدوثه ) . فما دام حدث ما حدث فلا بدَّ من حلٍّ ! ! فيا ترى ما هو الحل ؟ هذا ما سنبيِّنه فيما بعد .
ولأنَّ إبليس نجح في إغوائه لآدم عليه السلام واستطاع أن يخرجه من الجنَّة ويورِّطه في عالم الكثرة والاختلاف صار الدنيا متاعاً للإنسان ووسيلةً لرُقيِّه أو انحطاطه فهو :
متاع الغرور
القرآن الكريم عندما يريد أن يميِّز بين الآخرة والدنيا يُطلق كلمة المتاع على الحياة الدنيوية :
( زين للناس حبّ الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب ) ( 1 )
فتلك الأمور كلُّها هي متاع الحياة الدنيا وقال تعالى :
( وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع ) ( 2 )
ومن ناحية أخرى يوصف الدنيا بأنَّها متاع الغرور :
( وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ) ( 3 )
هامش
( 1 ) آل عمران 14
( 2 ) الرعد 26
( 3 ) آل عمران 185