تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دولة المهدي ( عج ) المنتظر — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
( الخير في حدوثه ) . فما دام حدث ما حدث فلا بدَّ من حلٍّ ! ! فيا ترى ما هو الحل ؟ هذا ما سنبيِّنه فيما بعد . ولأنَّ إبليس نجح في إغوائه لآدم عليه السلام واستطاع أن يخرجه من الجنَّة ويورِّطه في عالم الكثرة والاختلاف صار الدنيا متاعاً للإنسان ووسيلةً لرُقيِّه أو انحطاطه فهو :

متاع الغرور

القرآن الكريم عندما يريد أن يميِّز بين الآخرة والدنيا يُطلق كلمة المتاع على الحياة الدنيوية : ( زين للناس حبّ الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب ) ( 1 ) فتلك الأمور كلُّها هي متاع الحياة الدنيا وقال تعالى : ( وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع ) ( 2 ) ومن ناحية أخرى يوصف الدنيا بأنَّها متاع الغرور : ( وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ) ( 3 )
هامش
( 1 ) آل عمران 14 ( 2 ) الرعد 26 ( 3 ) آل عمران 185