تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من ذيول العبر — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
ومات ببغداد شيخ المستنصرية المعمر عماد الدين إسماعيل بن علي 11 وابن الطبال سمع عمر بن كرم وابن روز به وجماعة وتفرد . سنة تسع وسبعمائة بعث بابن تيمية مع مقدم إلى الإسكندرية فاعتقل ببرج ومن أراد دخل إليه وأبطلت الخمور والفاحشة من السواحل وفي وسط السنة ثار أمراء وهموا بقتل المظفر بيبرس فتحرز فساقوا على حمية إلى العريش ثم دخلوا الكرك وحركوا همة السلطان وكان رأسهم نغية المنصوري وهم فوق المائة فسار السلطان قاصدا دمشق وراسل الأفرم فتوقف وقال كيف هذا وقد حلفنا للمظفر ثم خذل وفر إلى الشقيف ثم دخل السلطان إلى قصر الميدان وأتاه مسرعا نائب حلب قراسنقر ونائب حماة قبجق ونائب الساحل
من ذيول العبر — صفحة 45 | الذهبي - الحسيني / محمد رشاد عبد المطلب