معنا بدمشق ومصر من جماعة كثيرين وكان من القضاة المشكورين كثير التواضع حسن السيرة وكانت وفاته بجديا من غوطة دمشق وحمل منها ودفن بخارج باب الصغير بدمشق رحمه الله وذلك يوم الجمعة الثاني والعشرين من شوال وباشر نيابة الحكم بعده القاضي أمين الدين محمد بن علي الأنفي المالكي
والأمير ناصر الدين محمد بن صلاح الدين عبد الله بن عبد الوهاب بن فضل الله العمرى أحد الجلة من أمراء دمشق باشر شد الأوقاف بها مدة وروى عن أبي بكر بن أحمد بن عبد الدايم وجماعة وخرجت له مشيخة وقرأها عليه مخرجها فلم يقدر لي السماع منه وكان مشكورا موصوفا بالخير وكانت وفاته بأدنه من أعمال أنطرسوس في ذي القعدة
والخطيب الإمام العلامة القدوة جمال الدين محمود بن محمد بن إبراهيم بن جملة المحجى الأصل
من ذيول العبر — صفحة 367
مساهمون: الذهبي - الحسيني
ص٣٦٧