حدث عن العز الحراني وابن الأنماطي وابن خطيب المزة وغازي وطائفة وتفرد
ومات العلامة شهاب الدين أحمد بن يوسف ابن عبد الدايم الحلبي عرف بابن السمين سمع بأخرة من يونس الدبوسي وقرأ على ابن الصايغ وعمل تفسير القرآن في عشرين سفرا والإعراب وله شروح على كتب أخر توفى بالقاهرة في شعبان .
سنة سبع وخمسين وسبعمائة
في رابع ربيع الآخر
هبت ريح من جهة الغرب وامتدت من مصر إلى الشام في يوم وليلة فغرق ببولاق نحو ثلاثمائة واقتلعت من النخيل والجميز ببلاد مصر وبلبيس وغيرها شيئا كثيرا فكانت آية
وفيها أفرج عن الأمير سيف الدين أرغون الكاملي من الإسكندرية وأقام بالقدس
من ذيول العبر — صفحة 309
مساهمون: الذهبي - الحسيني
ص٣٠٩