بمن معه فتح حواصل نائب الشام أرغون من الغلال وغيرها واستخدم من الجهات السلطانية وعاث من معه في أرض الغوطة بالنهب والفسق فلما تحققوا خروج السلطان بالعساكر من أجلهم كروا راجعين إلى جهة حلب وقدم السلطان الملك الصالح والخليفة المعتضد والوزير العلم بن زنبور وعسكر مصر والشام من الرملة إلى دمشق فدخلوها في أواخر شعبان ومضى الأمير سيف الدين شيخو وجماعة من الأمراء إلى حلب فأحضروا النواب الذين كانوا مع بيبغا إلى دمشق فقتلوا صبرا وتغيب بيبغا فلم يقدر عليه واستكمل المصريون صيام شهر رمضان بدمشق وخرجوا في ثالث شوال إلى القاهرة
وفى هذا العام مات الخليفة أمير المؤمنين الحاكم بأمر الله أبو العباس أحمد بن المستكفي بالله أبى الربيع سليمان بن الحاكم بأمر الله أبى العباس أحمد بن أبي علي بن علي بن المسترشد بالله العباسي
من ذيول العبر — صفحة 289
مساهمون: الذهبي - الحسيني
ص٢٨٩