في الآفاق وخطب بكفر بطنا مدة ثم ولى مشيخة الحديث بأماكن ولم يزل يكتب ويدأب حتى أضر في سنة إحدى وأربعين توفى في هذا العام رحمه الله
ومات في ذي الحجة بالمزة الإمام العلامة قاضى القضاة عماد الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المنعم الطرسوسي الحنفي حدث عن ابن البخاري وغيره وولى قضاء الحنفية بدمشق في سنة سبع وعشرين بعد القاضي صدر الدين البصراوي فشكرت سيرته وأحكامه وكان رجلا جليلا مهيبا وقورا كثير التلاوة متعبدا وولى بعده ابنه نجم الدين إبراهيم .
سنة تسع وأربعين وسبعمائة
في أولها
أولها اشتهر أن السلطان الشيخ حسن الكبير حاكم بغداد وجد دفينا في بعض خرائب دور الخلافة
من ذيول العبر — صفحة 269
مساهمون: الذهبي - الحسيني
ص٢٦٩