تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من ذيول العبر — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
وابن عوة وطائفة وكانت سوداء ماتت في ذي القعدة ولم تتزوج وفى ليلة الجمعة ثاني عشر القعدة مات شيخنا الإمام العلامة بقية السلف قاضى القضاة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن إبراهيم ابن النقيب الشافعي عن بضع وثمانين سنة حدث عن ابن البخاري وغيره وجالس شيخ الإسلام محيي الدين النووي وولى قضاء حمص ثم أطرابلس ثم حلب ثم صرف ودرس بالشامية الكبرى عوضا عن ابن جملة وكان أحد أوعية العلم ودرس بعده بالشامية شيخ الإسلام السبكي . سنة ست وأربعين وسبعمائة في ليلة الخمسين رابع ربيع الآخر مات المولى السلطان الملك الصالح إسماعيل بن الملك الناصر محمد بن قلاوون الصالحي واستقر أخوه
من ذيول العبر — صفحة 248 | الذهبي - الحسيني / محمد رشاد عبد المطلب