سنة سوى أشهر حضر على الزين خالد وسمع من ابن عبد الدايم وابن أبي اليسر وعدة وله مشيخة وحدث بالصحيحين وأعاد لوالده وخلفه في تدريس البادرائية وفى حلقته بالجامع وتخرج به أئمة علق على التنبيه شرحا كبيرا وكان رأسا في المذهب عارفا بالأصول وبنحو ومنطق مع الورع والتقوى والتعفف والكرم امتنع من القضاء وباشر خطابه البلد أيام ثم ترك وكان له وقع في القلوب وود
ومات بعده بيومين شيخ الحنابلة بدمشق العلامة مجد الدين إسماعيل بن محمد الفراء الحراني عن أربع وثمانين سنة حدث عن الصيرفي وابن أبي عمر وكان قيما بمذهبه عالما بعلمه ولا يغتاب بشرا ولا يؤذى آدميا تفقه به أئمة ومحاسنه جمة لم يصنف شيئا
ومات بمصر مسندها المعمر فتح الدين يونس بن
من ذيول العبر — صفحة 161
مساهمون: الذهبي - الحسيني
ص١٦١