ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين ومرة كتبه في سنة تسع سمع من عجيبة كثيرا وابن الخير وابن قميرة وأخيه والأعز بن العليق وعبد الملك بن قيبا وطائفة وتفرد
ومات بمصر في جمادى الآخرة قاضى القضاة شمس الدين محمد بن عثمان بن أبي الحسن الدمشقي الحنفي ابن الحريري ولد في صفر سنة ثلاث وخمسين وحدث عن ابن الصيرفي والقطب ابن عصرون وابن أبي اليسر وكان عادلا مهيبا صارما دينا رأسا في المذهب
ومات ببغداد مفتيها وشيخها جمال الدين عبد الله بن محمد بن علي بن العاقولي الواسطي الشافعي مدرس المستنصرية في شوال وله تسعون سنة وثلاثة أشهر وكان يذكر أنه سمع من محيي الدين بن الجوزي
ومات بقلعة دمشق ليلة الاثنين العشرين من
من ذيول العبر — صفحة 157
مساهمون: الذهبي - الحسيني
ص١٥٧