تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من ذيول العبر — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
عبد الكريم بن هبة الله القبطي المسلمانى بأسوان وكان نفى إلى الشوبك ثم إلى القدس ثم إلى أسوان ثم شنق سرا وكان هو الكل وإليه العقد والحل وبلغ من الرتبة ما لا مزيد عليه وجمع أموالا عظيمة عاد أكثرها إلى السلطان وكان عاقلا داهية سمحا وقورا مرض نوبة فزينت مصر لعافيته وكان يعظم الدينين وله بر وإيثار قارب سبعين سنة ومات في ذي الحجة بدمشق المفتى الزاهد علاء الدين علي بن إبراهيم بن العطار الشافعي ويلقب بمختصر النووي عن سبعين سنة سمع ابن عبد الدايم وابن أبي اليسر وخرجت له معجما وأصابه فالج أزيد من عشرين سنة وله فضائل وتأله وأتباع وكان شيخ النووية . 39 وسنة خمس وعشرين وسبعمائة في جمادى الأولى كان غرق بغداد المهول وبقيت كالسفينة وساوى الماء الأسوار وعمل في سد السكور