الإمامة الإلهيّة - كما فعل - لأنّ من يؤمن بالإمامة اليوم يؤمن بشورى الأُمّة على نفسها .
وغير ذلك من المخالفات العلميّة لأبسط قواعد البحث العلمي ، والتي سيجدها القارئ في هذا الكتاب الذي قسّمنا فصوله إلى أحد عشر فصلاً .
تناول الفصل الأوّل المخالفات الصريحة والتحريف المتعمّد والتجاهل لكثير من الحقائق في التأريخ .
وتناول الثاني موارد الكذب المتعمّد الذي اعتمده المؤلّف على علماء الشيعة ، أمثال المفيد والصدوق والمرتضى والطوسي والنوبختي والنعماني وغيرهم .
وتناول الثالث موارد الخلط التي وقع فيها المؤلّف وعدم التمييز في المواقع .
وتناول الرابع افتراءات وأكاذيب المؤلّف على مصاديق الإمامة الإلهيّة ابتداءً بعلي ( عليه السلام ) وانتهاءً بالمهدي المنتظر ( عج ) .
وأمّا الخامس فقد كرّسناه لنظريّة الشورى والتحدّيات التي واجهتها .
وتحدّث السادس عن الافتراءات المتعمّدة التي افتراها المؤلّف على أركان نظريّة الإمامة الإلهيّة .
وتحدّثنا في السابع عن حديث « الخلفاء اثنا عشر » ومصاديقه ، ودفعنا بعض الشبهات في ذلك .
وأمّا الثامن فتناول التسرّع الذي وقع فيه الكاتب في إصدار الأحكام من دون بحث ودراسة للظروف الموضوعيّة لكثير من المسائل التأريخيّة .
وتحدّث التاسع عن التقيّة في الفكر الإسلامي ، وقسم من أقسام العلم بالغيب الذي أطلع الله رسوله وأولياءه عليه .
وذكرنا في العاشر الحركات والفرق التي حاول الكاتب التعلّق بأهدافها لخدمة نتائجه .
وفي الحادي عشر تحدّثنا عن التشيّع وعلمائه والظروف التي واجهوها .
وأخيراً ، دراسة النتيجة النهائيّة التي توصل إليها المؤلّف والتي كانت غريبة
دفاع عن التشيع — صفحة 60
مساهمون: السيد نذير يحيى الحسني
ص٦٠