تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في ظلال نهج البلاغة — صفحة 5

مساهمون:

ص٥

الجزء الرابع

تتمة قسم الرسائل

الرسالة - 42 - إلى مصقلة بن هبيرة :

بلغني عنك أمر إن كنت فعلته فقد أسخطت إلهك وأغضبت إمامك : أنّك تقسم فيء المسلمين الَّذي حازته رماحهم وخيولهم وأريقت عليه دماؤهم فيمن اعتامك من أعراب قومك . فو الَّذي فلق الحبّة وبرأ النّسمة لئن كان ذلك حقّا لتجدنّ بك عليّ هوانا ، ولتخفّنّ عندي ميزانا . فلا تستهن بحقّ ربّك ، ولا تصلح دنياك بمحق دينك فتكون من الأخسرين أعمالا . ألا وإنّ حقّ من قبلك وقبلنا من المسلمين في قسمة هذا الفيء سواء يردون عندي عليه ويصدرون عنه . اللغة : اعتامك : اختارك . وقبل - بكسر القاف وفتح الباء - عند ، وتأتي بمعنى