تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في ظلال نهج البلاغة — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣

465 - وقيل له ( لو غيّرت شيبك يا أمير المؤمنين ) فقال : الخضاب زينة ونحن قوم في مصيبة .

المعنى : قال الشريف الرضي : يريد بالمصيبة وفاة رسول اللَّه ( ص ) . وكان النبي ( ص ) يحب النظافة وحسن المظهر ، فيختضب ويتطيب ويستاك ويستعمل المشط والمرآة . ورآه الإمام يوما ، وقد خضب لحيته بالسواد ، فقال : ما أحسن هذا الخضاب يا رسول اللَّه . أفلا أخضب لحيتي اقتداء بك . فقال : لا ، دعها سيبعث أشقى الأولين والآخرين شقيق عاقر ناقة صالح ، فيضربك على رأسك ضربة تخضب منها لحيتك ، وأنت في السجود بين يدي اللَّه . فقال الإمام : أفي سلامة من ديني يا رسول اللَّه . قال : في سلامة من دينك .

466 - القناعة مال لا ينفد .

المعنى : تقدم بالحرف الواحد في الحكمة 56 . أنظر شرحها في ص 251 من هذا المجلد .

467 - وقال ( لزياد بن أبيه ، وقد استخلفه لعبد اللَّه بن العبّاس على فارس وأعمالها في كلام طويل كان بينهما نهاه فيه عن تقدّم الخراج ) : استعمل العدل واحذر العسف والحيف ، فإنّ العسف يعود بالجلاء والحيف يدعو إلى السّيف .