تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في ظلال نهج البلاغة — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
ومن لم يأس على الماضي ولم يفرح بالآتي فقد أخذ الزّهد بطرفيه . المعنى : الزهد هو الرضا بالميسور ، ومعنى الكلمتين في الآية الكريمة واضح ، تقول الأولى : لا تحزنوا لمفقود ، وتقول الثانية : لا تفرحوا بموجود ، لأن الفائت لا يتلافى بالعبرة ، والآتي لا يستدام بالحبرة على حد تعبير حكيم قديم . وقال آخر : لا أقول لشيء كان : ليته لم يكن ، أو لشيء لم يكن : ليته كان . وتكرر فيما سبق حديث الزهد .

433 - ما أنقض النّوم لعزائم اليوم .

المعنى : تقدم بالنص الحرفي في الخطبة 239 . أنظر ج 3 ص 370 ويتلخص المعنى بأن للنوم منافع ، منها ان الانسان قد يعزم على الشيء فإذا نام تبخر العزم .

434 - الولايات مضامير الرّجال .

المعنى : مضامير : جمع مضمار ، وهو المكان والزمان اللذان تضمّر فيهما الخيل للسباق ، وبعد المضمار يعرف الجواد من البرذون ، وكذلك تعرف الرجال بعد تولي الرئاسة والسلطان . . وكم من وديع قبل أن يحكم أصبح وحشا كاسرا حين الحكم .

435 - ليس بلد بأحقّ بك من بلد ، خير البلاد ما حملك .

المعنى : ليس المهم أن تعيش في هذا البلد دون ذاك ، فأي بلد تعيش فيه كإنسان ،