تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في ظلال نهج البلاغة — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥

الرسالة - 52 -

عهد الأشتر . . . فقرة 1 - 2 :

هذا ما أمر به عبد اللَّه عليّ أمير المؤمنين مالك بن الحارث الأشتر في عهده إليه حين ولَّاه مصر : جباية خراجها ، وجهاد عدوّها ، واستصلاح أهلها ، وعمارة بلادها . أمره بتقوى اللَّه وإيثار طاعته ، واتّباع ما أمر به في كتابه : من فرائضه وسننه الَّتي لا يسعد أحد إلَّا باتّباعها ، ولا يشقى إلَّا مع جحودها وإضاعتها ، وأن ينصر اللَّه سبحانه بقلبه ويده ولسانه ، فإنّه جلّ اسمه قد تكفّل بنصر من نصره وإعزاز من أعزّه . وأمره أن يكسر نفسه من الشّهوات ويزعها عند الجمحات ، فإنّ النّفس أمّارة بالسّوء إلَّا ما رحم اللَّه . ثمّ اعلم يا مالك أنّي قد وجّهتك إلى بلاد قد جرت عليها دول قبلك من عدل وجور . وأنّ النّاس ينظرون من أمورك
في ظلال نهج البلاغة — صفحة 45 | محمد جواد مغنية