لأن صواب الرأي وحسن التصرف بلا مال - خير من الحمق وسوء التدبير مع الثراء والكثرة .
339 - العفاف زينة الفقر ، والشّكر زينة الغنى .
المعنى :
الفقر داعية للمقت ، كما قال الإمام لولده محمد بن الحنفية في الحكمة 318 ، والعفة داعية للحب . والحسنات يذهبن السيئات - وعلى الأقل - خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا ، أما الشكر والتواضع مع الغنى فخير على خير .
340 - يوم العدل على الظَّالم أشدّ من يوم الجور على المظلوم .
المعنى :
تقدم في الحكمة 240 .
341 - الغنى الأكبر اليأس عمّا في أيدي النّاس .
المعنى :
مالك وللتعرض لأوساخ الناس ، وطلب الصدقات . ألست إنسانا . وكيف تصبر على الهوان ولا تصبر على العوز أتقول : انا فقير . اكتسب ولو ثمن الرغيف من أي عمل ، فالقناعة بقوت من لا يموت مع الكرامة والإباء خير الف مرة من التذلل والتسول ، واليأس يغنيك عن المذلة والخسة والدناءة ، وهذا هو الغنى الأكبر بشهادة الإمام . وسبق الكلام عن ذلك في شرح الحكمة 57 ويأتي قول الإمام مرة ثالثة أو أكثر : لا كنز أغنى من القناعة .