تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في ظلال نهج البلاغة — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
يذهب به الحب إلى غير الحق ، ومبغض مفرط يذهب به البغض إلى غير الحق ، وخير الناس فيّ حالا النمط الأوسط فالزموه » . واشتهر هذا المعنى في حديث رسول اللَّه ( ص ) . ( أنظر ج 2 ص 246 ) .

117 - إضاعة الفرصة غصّة .

المعنى : وفي معناه قولهم : « الفوت أشد من الموت » ذلك بأن المفوّت والمضيع هو الذي أساء إلى نفسه ، وحرمها الخير والهناء . وتقدم الكلام عن ذلك في الرسالة 30 والحكمة 20 .

118 - مثل الدّنيا كمثل الحيّة ليّن مسّها والسّمّ النّاقع في جوفها . يهوي إليها الغرّ الجاهل ويحذرها ذو اللَّبّ العاقل .

المعنى : ذم الإمام للدنيا لا نهاية له . . فهي فناء وبلاء ، ومصاب وعذاب ، وحية ورزية . . إلى آخر ما تقدم وتكرر . ومما قيل فيها : إذا أردت أن تعرف الدنيا فانظر عند من هي .

119 - وسئل عن قريش فقال : أمّا بنو مخزوم فريحانة قريش نحبّ حديث رجالهم والنّكاح في نسائهم . وأمّا بنو عبد شمس فأبعدها رأيا وأمنعها لما وراء ظهورها . وأمّا نحن فأبذل لما في أيدينا ، وأسمح عند الموت بنفوسنا . وهم أكثر وأمكر وأنكر . ونحن أفصح وأنصح وأصبح .