پرش به محتوای اصلی

في ظلال نهج البلاغة — صفحه 192

پدیدآورندگان:

ص۱۹۲
غنى أقنعهم بما أوتي . وتقدم الكلام عن مثله في الخطبة 112 والرسالة 21 ، وقال ابن أبي الحديد : « تقدم شرح مثل هذا الكلام ، وهو معنى مطروق ، وقال الناس فيه فأكثروا » . أجل ، ولكن ذم الدنيا والتحذير منها عند الإمام عبادة تماما كالصلاة .