أعداء اللَّه ورسوله . . ومع هذا يطلب خلافة الرسول ( ص ) باسم اللَّه ورسوله . . وأي عجب ألسنا نحن في عصر النور والفضاء ، والدماء تجري في فلسطين وفيتنام أنهرا باسم العدل والسلام .
( وقد أكثرت في قتلة عثمان إلخ ) . . تقدم الكلام عن ذلك مفصلا أكثر من مرة ، وآخرها في الرسالة 57 فقرة « الإمام والقصاص من قتلة عثمان » ونقلنا كلام الإمام من هنا إلى هناك وشرحناه بوضوح .
في ظلال نهج البلاغة — صفحة 163
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص١٦٣