پرش به محتوای اصلی

في ظلال نهج البلاغة — صفحه 157

پدیدآورندگان:

ص۱۵۷
ولذا نكفيك ونعفيك ( وأنت نائم حتى لا يقال : أين فلان ) متى أهملناك تصبح نكرة لا تعد عند الحضور ، ولا تفقد لدى الغياب ( واللَّه انه لحق إلخ ) . . أبدا لا أكترث بما قال ويقول الجاحدون والمثبطون ما دمت على الحق ، وهو يدور معي كيف اتجهت بشهادة من أنطقه اللَّه ببيانه وقرآنه .