Skip to main content

في ظلال نهج البلاغة — Page 144

Contributors:

P.144
كل سفيه يحاول أن يخيف ويسئ إلى إنسان حتى ولو كان يهوديا أو نصرانيا ، وان عجزوا عن كبح الجاني وتأديبه أعلموه بأمره ، ليأخذه بما يستحق . . وبهذا الحزم والعدل ساغ للإمام أن يتبرأ من كل ظلامة تحدث من أحد جنوده إلا من اضطر إلى لقمة عيش ، أو جرعة ماء غير باغ ولا عاد ، فلا اثم عليه بنص الآية 173 من سورة البقرة .
في ظلال نهج البلاغة — Page 144 | محمد جواد مغنية